يعمل الجهاز المناعي في الحالة الطبيعية على تخريب الخلايا السرطانية بتدخل عناصر مناعية جزيئية وخلوية فاعلة. تطور الخلايا الورمية في المراحل المتقدمة للسرطان آليات للإفلات من الجهاز المناعي، فتفقد بذلك الذات القدرة على مقاومة المرض.

الجزء الأول:

تمثل الوثيقة (1) آلية تأثير الخلايا المناعية وشروط انحلال خلايا الورم.

 وثيقة1

1- حدد دور الخلايا المناعية المتدخلة في الاستجابة المناعية ضد الخلايا السرطانية الممثلة في الوثيقة (1).

2- اِقترح فرضيتين لتفسير إفلات بعض الخلايا السرطانية من الجهاز المناعي.

الجزء الثاني:

1- للتخلص من الأورام يلجأ الأطباء إلى اختيار طرق علاجية، من بينها الطريقتان الموضحتان في الوثيقة (2).

وثيقة2

2- لتفسير عجز الجهاز المناعي على تخريب الخلايا السرطانية في الحالة الطبيعية أو الحالة العلاجية، تُقترح عليك سلسلة التجارب المبينة في الشكلين (أ) و(ب) للوثيقة (3).

التجربة (1): أمكن  بتقنيات خاصة تحضير أجسام مضادة مفلورة بالأخضر ضد HLAI وأخرى مفلورة بالأحمر ضد الببتيد المستضدي لخلايا الورم، أُضيفت هذه الأجسام المضادة لوسطين (أ) و(ب) بحيث:

الوسط (أ): به خلايا ورمية أُخِذت من ورم حديث غير مقاوم لـ TIL نرمز لها بـ (X).

الوسط (ب): به خلايا ورمية أُخِذت من ورم في مرحلة متقدمة مقاومة لـ TIL نرمز لها بـ (Y).

- متابعة توزع الفلورة أعطت النتائج المبينة في جدول الشكل (أ) للوثيقة (3):

التجربة (2): تُزرع خلايا LTC مأخوذة من الورم مع الخليتين الورميتين (X) و(Y).

الملاحظة المجهرية المتحصل عليها بعد نفس المدة الزمنية ممثلة في الشكل (ب) للوثيقة (3):

وثيقة3

باستغلالك لمعطيات الوثيقتين (2) و(3):

1- فسر إفلات وعدم إفلات الخلايا الورمية من الجهاز المناعي الطبيعي مبرزا دور البروتينات في ذلك ثم بين الفرضية الأكثر وجاهة.

2- استنتج بأن التدخل العلاجي غير فعال دوما ضد السرطان ثم قدم نصيحة وقائية لتفادي تطور هذا المرض.

الجزء الثالث:

لخص في مخطط مراحل الاستجابة المناعية ضد الخلايا السرطانية اعتمادا على مكتسباتك وموظفا المعلومات التي توصلت إليها من هذه الدراسة.